تأسست الإسكندرية (الإسكندرية) عام ٣٣١ قبل الميلاد على يد الإسكندر الأكبر، ابن الخمسة والعشرين عامًا، وهي مدينة أسطورية. كانت منارتها الشامخة، التي تُشير إلى مدخل مينائها القديم، إحدى عجائب الدنيا السبع، واعتُبرت مكتبتها العظيمة أرشيفًا للمعرفة القديمة.
ولكن للأسف، وجّه القدر للمدينة سلسلة من الضربات القاسية. انهارت منارة الإسكندرية وأُحرقت مكتبتها العظيمة. اختفى جزء من المدينة القديمة تحت سطح البحر، وجزء آخر تحت المدينة الحديثة، لذا لم يتبقَّ من الماضي المجيد إلا القليل.
ما تشمله الجولة
من ٤ ساعات إلى ٥ ساعات
مُقدم في العربية & 4 آخرين
إلغاء مجاني
بطاقة رقمية
من ٤ ساعات إلى ٥ ساعات
مُقدم في العربية & 4 آخرين
إلغاء مجاني
بطاقة رقمية
ما تشمله الجولة
جسر ستانلي
مرشد يتحدث الإنجليزية أثناء الجولة
الاستلام والتوصيل إلى فندقك
Snacks
سان ستيفانو مول
جميع رسوم الخدمة والرسوم
المشي على الكورنيش
أي أنشطة اختيارية
أي إضافات غير مذكورة في برنامج الرحلة
الإكرامية
المعلومات المهمة
•
يمكن للرضع والأطفال الصغار الركوب في عربة الأطفال أو عربة الأطفال
•
مسموح بحيوانات الخدمة
•
تتوفر خيارات النقل العام في مكان قريب
•
مناسبة لجميع مستويات اللياقة البدنية
سياسة الإلغاء
للحصول على استرداد كامل للمبلغ، قم بإلغاء الحجز قبل ٢٤ ساعة على الأقل من موعد المغادرة المقرر.
•
لاسترداد المبلغ بالكامل، يجب الإلغاء قبل 24 ساعة على الأقل من موعد بدء التجربة.
•
يُعرض وقت انتهاء الحجوزات بالتوقيت المحلي.
•
إذا قمت بالإلغاء قبل أقل من 24 ساعة من وقت بدء الجولة، فلن تتمكّن من استرداد المبلغ الذي دفعته.
•
لإجراء هذه الجولة، يجب توافر حدّ أدنى من المسافرين. إذا تم إلغاؤها بسبب عدم استيفاء الحد الأدنى، فسوف يُعرض عليك إمكانية اختيار تاريخ/تجربة مختلفة أو استرداد المبلغ بالكامل.
•
لن يتم قبول أي تغييرات تجريها قبل أقل من 24 ساعة من وقت بدء الجولة.
سوف يستقبلك مرشدك السياحي من الفندق لبدء رحلتك في وسط مدينة الإسكندرية حيث يمكنك الاستمتاع برحلة في عربة تجرها الخيول التقليدية والتي ستأخذك على طول الكورنيش إلى قلعة قايتباي، وسوف تتوقف لالتقاط الصور بجانب قلعتنا مع إطلالة بانورامية على الكورنيش.
تأسست الإسكندرية (الإسكندرية) عام ٣٣١ قبل الميلاد على يد الإسكندر الأكبر، ابن الخمسة والعشرين عامًا، وهي مدينة أسطورية. كانت منارتها الشامخة، التي تُشير إلى مدخل مينائها القديم، إحدى عجائب الدنيا السبع، واعتُبرت مكتبتها العظيمة أرشيفًا للمعرفة القديمة.
ولكن للأسف، وجّه القدر للمدينة سلسلة من الضربات القاسية. انهارت منارة الإسكندرية وأُحرقت مكتبتها العظيمة. اختفى جزء من المدينة القديمة تحت سطح البحر، وجزء آخر تحت المدينة الحديثة، لذا لم يتبقَّ من الماضي المجيد إلا القليل.