ساحة بلازا مايور من أكثر الأماكن تناغمًا في مدريد! يبلغ طولها ١٢٩ مترًا وعرضها ٩٤ مترًا. إذا تجنبتَ تشتيت انتباهك بلوحات رسامي البورتريه، أو البهلوانيين، أو نافخي فقاعات الصابون، أو مصارعي الثيران والراقصين، فقد وصلتَ إلى المكان الأمثل للاستمتاع بجمال هذه الساحة الأخّاذ، بدءًا من هذا التمثال الجميل الذي أبدعه فنانون إيطاليون من أوائل القرن السابع عشر.
٠ دقيقة
2
القصر الملكي في مدريد
يُعد القصر الملكي من أعرق الأماكن في مدريد.
يجب أن تعلم أنه في العصر الإسلامي، كانت قلعة الكازار الشامخة شامخة في الجزء الشمالي الغربي من المركز التاريخي للمدينة. خضعت للتغيير والتوسيع عدة مرات حتى دمر حريق ما تبقى من القلعة العربية القديمة عام ١٧٣٤. قرر فيليب الخامس إعادة بناء قصر ملكي جديد من أساساته، مع الحفاظ على الشكل المربع للمبنى. أعجب الملك بالطراز الفرنسي الحالي لدرجة أنه اختار مبنى متحف اللوفر الباريسي نموذجًا للقصر، واستقدم المهندس المعماري فيليبو جوفارا من إيطاليا، الذي صمم مساكن عائلة سافوي الرائعة ذات الطراز الباروكي المتأخر في تورينو. كان العديد من الفنانين المشاركين في تزيين القاعات إيطاليين.
٠ دقيقة
3
ريتيرو بارك
"إل ريتيرو" هي الرئة الخضراء الحقيقية لمركز مدينة مدريد! تمتد الحديقة على مساحة تزيد عن ١٢٥ هكتارًا، وهي المساحة الخضراء المفضلة لسكان مدريد. استمتع بها كما لو كانت متحفًا مفتوحًا رائعًا.
٠ دقيقة
4
غران فيا
شارع غران فيا هو أحد أبرز أحياء مدريد!
ظهرت فكرة إنشاء غران فيا، أو "الطريق العظيم"، الذي يربط الأحياء الشرقية الجديدة للعاصمة بالأحياء الغربية، ويدور حول الشوارع المركزية الضيقة والمزدحمة، في منتصف القرن التاسع عشر، ولكن لم تتم الموافقة على المشروع الهادف إلى تحويل مدريد إلى مدينة أوروبية عصرية وعالمية إلا في بداية القرن التالي.
٠ دقيقة
5
متحف برادو الوطني
يضم متحف برادو إحدى أهم المجموعات الفنية في العالم.
هناك مقولة متداولة في مدريد: تزور متحف برادو مرتين في حياتك، الأولى وأنت ممسك بيد والدك، والثانية وأنت ممسك بيد حفيدك. في الواقع، يحظى المتحف بشعبية كبيرة، ويزوره سكان مدريد أكثر بكثير.
٠ دقيقة
6
متحف تيسين بورنيميسزا الوطني
تُعدّ المجموعة الخاصة الاستثنائية للبارون هاينريش تيسن بورنيميسزا، قطب صناعة الصلب الألماني، والتي ساهم ابنه هانز وزوجته كارمن في إثرائها، من أروع مجموعات الفن الخاصة وأكثرها تميزًا في العالم، وتحتل المرتبة الثانية بعد مجموعة العائلة المالكة في إنجلترا. بدأت المجموعة في عشرينيات القرن الماضي، وتضم أكثر من ١٣٠٠ عمل فني؛ في البداية، كانت مخصصة فقط لأساتذة الفن القدامى، ثم اتسع نطاقها تدريجيًا لتشمل رسامي أوائل القرن العشرين، ثم الفنانين المعاصرين أيضًا.