تعد كهوف جرين جروتو، المعروفة في أوقات مختلفة باسم كهوف رانواي باي، من أبرز مناطق الجذب الطبيعية في جامايكا. وقد اكتسبت كهوف جرين جروتو شهرة عالمية بعد أن استقبلت زوارًا منذ القرن الثامن عشر.
ما تشمله الجولة
٧ ساعات
مُقدم في الإنكليزية
إلغاء مجاني
بطاقة رقمية
٧ ساعات
مُقدم في الإنكليزية
إلغاء مجاني
بطاقة رقمية
ما تشمله الجولة
مركبات خاصة مجهزة جيدًا ومكيفة
أغطية رأس واقية
رسوم الدخول
خدمة الاستقبال والتوصيل من الفندق
دليل الكهف الناطق باللغة الإنجليزية
الطعام والشراب
الإكرامية (اختياري)
المعلومات المهمة
•
تتوفر مقاعد مخصصة للأطفال الرضع
•
لا ينصح به للمسافرات الحوامل
•
مناسبة لجميع مستويات اللياقة البدنية
سياسة الإلغاء
للحصول على استرداد كامل للمبلغ، قم بإلغاء الحجز قبل ٢٤ ساعة على الأقل من موعد المغادرة المقرر.
•
لاسترداد المبلغ بالكامل، يجب الإلغاء قبل 24 ساعة على الأقل من موعد بدء التجربة.
•
يُعرض وقت انتهاء الحجوزات بالتوقيت المحلي.
•
إذا قمت بالإلغاء قبل أقل من 24 ساعة من وقت بدء الجولة، فلن تتمكّن من استرداد المبلغ الذي دفعته.
•
لإجراء هذه الجولة، يجب توافر حدّ أدنى من المسافرين. إذا تم إلغاؤها بسبب عدم استيفاء الحد الأدنى، فسوف يُعرض عليك إمكانية اختيار تاريخ/تجربة مختلفة أو استرداد المبلغ بالكامل.
•
لن يتم قبول أي تغييرات تجريها قبل أقل من 24 ساعة من وقت بدء الجولة.
تعد كهوف جرين جروتو، المعروفة في أوقات مختلفة باسم كهوف رانواي باي، من أبرز مناطق الجذب الطبيعية في جامايكا. وقد اكتسبت كهوف جرين جروتو شهرة عالمية بعد أن استقبلت زوارًا منذ القرن الثامن عشر.
ما تشمله الجولة
٧ ساعات
مُقدم في الإنكليزية
إلغاء مجاني
بطاقة رقمية
٧ ساعات
مُقدم في الإنكليزية
إلغاء مجاني
بطاقة رقمية
ما تشمله الجولة
مركبات خاصة مجهزة جيدًا ومكيفة
أغطية رأس واقية
رسوم الدخول
خدمة الاستقبال والتوصيل من الفندق
دليل الكهف الناطق باللغة الإنجليزية
الطعام والشراب
الإكرامية (اختياري)
برنامج الجولة
1
كهوف الكهف الأخضر
ستجد هنا رسومات الكهوف والأدوات وقطع الفخار التي تشير إلى أن السكان الأصليين للكهوف كانوا من الهنود التاينو الذين استخدموا الكهوف كمأوى.
وكان السكان المعروفون التاليون هم الإسبان الذين اختبأوا في الكهوف أثناء الغزو البريطاني لجامايكا (عام ١٦٥٥) لتجنب القبض عليهم. يوجد نفق تحت الأرض يربط الكهوف بالرمال في خليج رانواي. ويُعتقد أن الإسبان استخدموا النفق في محاولتهم للهروب من الجزيرة والفرار إلى كوبا. كما استخدم العبيد الهاربون الكهوف للاختباء من أسيادهم السابقين. وخلال الحرب العالمية الثانية، تم تخزين براميل الروم هنا لحفظها من قبل الحكومة الجامايكية.