العناصر | رحلة بحرية خلابة لمدة ساعتين على متن سفينة كاسكايس إكسبريس من لشبونة
رحلة بحرية خلابة لمدة ساعتين على متن سفينة كاسكايس إكسبريس من لشبونة
(10) التقييمات
Lisbon
المعلومات المهمة
•
مسموح بحيوانات الخدمة
•
تتوفر خيارات النقل العام في مكان قريب
•
يُطلب من الأطفال الجلوس على حضن شخص بالغ
•
لا ينصح به للمسافرين الذين يعانون من إصابات في العمود الفقري
•
لا ينصح به للمسافرات الحوامل
•
لا ينصح به للمسافرين الذين يعانون من ضعف صحة القلب والأوعية الدموية
•
مناسبة لجميع مستويات اللياقة البدنية
سياسة الإلغاء
للحصول على استرداد كامل للمبلغ، قم بإلغاء الحجز قبل ٢٤ ساعة على الأقل من موعد المغادرة المقرر.
•
لاسترداد المبلغ بالكامل، يجب الإلغاء قبل 24 ساعة على الأقل من موعد بدء التجربة.
•
يُعرض وقت انتهاء الحجوزات بالتوقيت المحلي.
•
إذا قمت بالإلغاء قبل أقل من 24 ساعة من وقت بدء الجولة، فلن تتمكّن من استرداد المبلغ الذي دفعته.
•
لإجراء هذه الجولة، يجب توافر حدّ أدنى من المسافرين. إذا تم إلغاؤها بسبب عدم استيفاء الحد الأدنى، فسوف يُعرض عليك إمكانية اختيار تاريخ/تجربة مختلفة أو استرداد المبلغ بالكامل.
•
لن يتم قبول أي تغييرات تجريها قبل أقل من 24 ساعة من وقت بدء الجولة.
انطلق في رحلة خلابة على طول ساحل البرتغال الخلاب على متن سفينة كاسكايس إكسبريس. تنطلق هذه الرحلة البحرية، التي تستغرق ساعتين ذهابًا فقط، من ريبيرا داس نوس في لشبونة، وتصل بك إلى مدينة كاسكايس الساحرة. استمتع بتعليق مباشر بينما تستمتع بالمناظر الخلابة لواجهة لشبونة البحرية، وساحل إستوريل، والحصون التاريخية، والشواطئ الذهبية، والمنحدرات الصخرية الخلابة. مثالية للمسافرين الباحثين عن تجربة استرخاء وسط مناظر طبيعية خلابة.
- رحلة بحرية لمدة ساعتين ذهابًا فقط من لشبونة إلى كاسكايس - تعليق مباشر على متن السفينة لمعلومات قيّمة - مناظر خلابة لواجهة لشبونة البحرية وساحل إستوريل - سفينة تقليدية مريحة لرحلة ممتعة
ما تشمله الجولة
٢ ساعات
مُقدم في البرتغالية & الإنكليزية
إلغاء مجاني
بطاقة رقمية
٢ ساعات
مُقدم في البرتغالية & الإنكليزية
إلغاء مجاني
بطاقة رقمية
ما تشمله الجولة
مشروبات منعشة حسب اختيارك - بيرة باردة، أو نبيذ أبيض منعش، أو مشروب غازي للاحتفال بالرحلة
دليل مباشر (EN/PT) – مشاركة قصص رائعة عن ساحل لشبونة وكاسكايس.
منظر مذهل.
نقاط التلاقي
الانطلاق
Porta de Embarque Doca da Marinha
Our boarding point is Doca da Marinha, located right next to Praça do Comércio (Terreiro do Paço) in the heart of Lisbon.
On foot: From Praça do Comércio, walk towards the riverfront. The dock is directly beside (Left side looking to the river) the square, near the Cais das Colunas.
العودة
MHVM+6R Cascais
رحلة بحرية خلابة لمدة ساعتين على متن سفينة كاسكايس إكسبريس من لشبونة
(10) التقييمات
Lisbon
نبذة
انطلق في رحلة خلابة على طول ساحل البرتغال الخلاب على متن سفينة كاسكايس إكسبريس. تنطلق هذه الرحلة البحرية، التي تستغرق ساعتين ذهابًا فقط، من ريبيرا داس نوس في لشبونة، وتصل بك إلى مدينة كاسكايس الساحرة. استمتع بتعليق مباشر بينما تستمتع بالمناظر الخلابة لواجهة لشبونة البحرية، وساحل إستوريل، والحصون التاريخية، والشواطئ الذهبية، والمنحدرات الصخرية الخلابة. مثالية للمسافرين الباحثين عن تجربة استرخاء وسط مناظر طبيعية خلابة.
- رحلة بحرية لمدة ساعتين ذهابًا فقط من لشبونة إلى كاسكايس - تعليق مباشر على متن السفينة لمعلومات قيّمة - مناظر خلابة لواجهة لشبونة البحرية وساحل إستوريل - سفينة تقليدية مريحة لرحلة ممتعة
ما تشمله الجولة
٢ ساعات
مُقدم في البرتغالية & الإنكليزية
إلغاء مجاني
بطاقة رقمية
٢ ساعات
مُقدم في البرتغالية & الإنكليزية
إلغاء مجاني
بطاقة رقمية
ما تشمله الجولة
مشروبات منعشة حسب اختيارك - بيرة باردة، أو نبيذ أبيض منعش، أو مشروب غازي للاحتفال بالرحلة
دليل مباشر (EN/PT) – مشاركة قصص رائعة عن ساحل لشبونة وكاسكايس.
منظر مذهل.
نقاط التلاقي
الانطلاق
Porta de Embarque Doca da Marinha
Our boarding point is Doca da Marinha, located right next to Praça do Comércio (Terreiro do Paço) in the heart of Lisbon.
On foot: From Praça do Comércio, walk towards the riverfront. The dock is directly beside (Left side looking to the river) the square, near the Cais das Colunas.
بينما يمر القارب بساحة تيرير دو باسو (المعروفة أيضًا باسم ساحة التجارة)، يستمتع الضيوف بواحدة من أروع المناظر المطلة على النهر في لشبونة، والتي تخطف الأنفاس خاصةً خلال الساعة الذهبية. إليكم أبرزها:
المباني الفخمة ذات الأروقة المقنطرة التي تُحيط بالساحة بعمارة بومبالين الأنيقة التي تعود إلى القرن الثامن عشر، والتي تتوهج بدفء تحت أشعة الشمس الغروب.
قوس روا أوغوستا المذهل، الذي يطل على مدخل وسط مدينة لشبونة.
الواجهات الصفراء المميزة للمباني الحكومية التاريخية المحيطة بالساحة.
رصيف الأعمدة الشهير، بأعمدته الرخامية المزدوجة المنبثقة من النهر، والذي كان في السابق بوابةً احتفاليةً للملوك والسفراء والمستكشفين القادمين إلى لشبونة عن طريق البحر.
منظر فريد للساحة على ضفاف النهر، تمامًا كما كانت تراه السفن قبل قرون عند وصولها إلى ميناء لشبونة.
تقدم هذه اللحظة بانوراما خلابة، مثالية لالتقاط الصور والتواصل مع التاريخ البحري الغني للمدينة - وهو ما يمثل أبرز ما يميز الرحلة البحرية بأكملها.
٠ دقيقة
2
قلعة ساو خورخي
بينما ينساب القارب على طول نهر تاجوس قرب ألفاما، انظر إلى أعلى تل في المدينة لتشاهد قلعة ساو خورخي المهيبة، إحدى أقدم معالم لشبونة وأكثرها شهرة.
من النهر، تُتيح القلعة إطلالة رائعة على تاريخ لشبونة المتنوع:
تتربع أسوار القلعة وأبراجها على قمة تل، وتُهيمن على الأفق، وتتألق بجمالها الأخّاذ في ضوء غروب الشمس الخافت.
كانت في الأصل حصنًا مغربيًا يعود إلى القرن الحادي عشر، ثم استولت عليها القوات المسيحية عام ١١٤٧، وأصبحت القصر الملكي لملوك البرتغال الأوائل.
يكشف المنظر من الماء عن صورة ظلية للقلعة محاطة بأشجار السرو وأسطح المنازل الحمراء، مُستحضرةً قرونًا من المعارك والتتويجات والمؤامرات الملكية.
تُضفي القلعة حضورًا رمزيًا طوال الرحلة البحرية، كحارسٍ يُراقب المدينة والنهر الذي شكّل مصيرها.
تربط قلعة ساو خورخي العاصمة الحديثة بماضيها الذي يعود إلى العصور الوسطى، ومن النهر، فهي تذكير مذهل بقوة لشبونة وجمالها الدائم.
٠ دقيقة
3
كوبري ٢٥ إبريل
أحد أكثر اللحظات إثارة للإعجاب في الرحلة البحرية هو الإبحار تحت جسر ٢٥ أبريل الشهير، جسر لشبونة المعلق الكبير الذي يربط المدينة بمدينة ألمادا.
٠ دقيقة
4
نمط الاكتشافات
بعد برج بيليم مباشرةً، يمر القارب بنصب الاكتشافات التذكاري (Padrão dos Descobrimentos) المذهل، وهو نصب حجري ضخم يُخلّد ذكرى المستكشفين البرتغاليين الذين ساهموا في رسم معالم العالم.
من النهر، يظهر النصب التذكاري بكل عظمته:
على شكل مركب شراعي جاهز للإبحار، يتميز بمقدمة مثيرة تُواجه نهر تاجة، وكأنها تنطلق إلى المجهول بلا نهاية.
يبلغ ارتفاع النصب ٥٢ مترًا، ويُخلّد الأمير هنري الملاح في المقدمة، يليه شخصيات بارزة من عصر الاكتشافات، منهم فاسكو دا جاما، وبيدرو ألفاريس كابرال، وفيرناو دي ماجالهايس.
يُبرز منظور النهر خطوط النصب التذكاري العصرية الجريئة وموقعه المتميز على طول الواجهة البحرية.
عند غروب الشمس، يُلقي الضوء بظلال طويلة على الوجوه المنحوتة، مما يُضفي على المشهد إحساسًا بالحركة والجاذبية التاريخية.
تُعد هذه المحطة واحدة من أكثر محطات الرحلة البحرية التي لا تُنسى، فهي بمثابة تذكير بصري بروح المغامرة في البرتغال وارتباطها العميق بالبحر.
٠ دقيقة
5
برج بيليم
بالإبحار غربًا، يصل القارب إلى أحد أشهر معالم لشبونة: برج بيليم، أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو ورمزٌ للماضي البحري للبرتغال.
من النهر، يكشف هذا الحصن التاريخي عن جماله المعماري الأخّاذ:
بُني البرج في أوائل القرن السادس عشر، وكان في السابق حراسةً لمدخل ميناء لشبونة، وكان بمثابة بوابةٍ احتفاليةٍ للمستكشفين الذين انطلقوا خلال عصر الاستكشافات.
يُقدّر أسلوبه المانويلي الفريد - بالحبال المنحوتة والدروع وأبراج المراقبة - على أفضل وجهٍ من الماء.
مع غروب الشمس، تعكس واجهة البرج المصنوعة من الحجر الجيري درجاتٍ ذهبية، مما يخلق صورةً ظليةً دراماتيكيةً خالدةً.
يتيح منظر النهر للضيوف الشعور بنفس نقطة الانطلاق التي انطلقت منها الأساطيل نحو الهند وأفريقيا والعالم الجديد.
يُعدّ برج بيليم من أبرز معالم الرحلة، حيث يُتيح رابطًا قويًا بالعصر الذهبي للاستكشاف البرتغالي.
٠ دقيقة
6
قلعة ساو جولياو دا بارا
حصن ساو جولياو دا بارا هو أكبر حصن بحري في البرتغال، ويتمتع بموقع استراتيجي عند مصب نهر تاجوس في أويراس. بُني في القرن السادس عشر، وكان بمثابة الحصن الرئيسي الذي يحمي لشبونة من الهجمات البحرية، ويتحكم في الوصول إلى النهر، ويعمل كمقر للمدفعية الساحلية البرتغالية.
يتميز الحصن بهيكل مهيب على شكل نجمة، مصمم وفقًا للعمارة العسكرية في عصر النهضة، مع معاقل وأسوار وجدران دفاعية قادرة على الصمود في وجه نيران المدفعية. على مر القرون، لعب دورًا رئيسيًا في الدفاع عن العاصمة البرتغالية وفي التحكم في طرق التجارة البحرية.
يُصنف الحصن اليوم كنصب تذكاري وطني، ورغم أنه ليس مفتوحًا للجمهور بشكل دائم، إلا أنه يُستخدم في الاحتفالات والاستقبالات الرسمية للدولة، ويرمز إلى التراث البحري للبرتغال وتاريخها في الدفاع الساحلي.
٠ دقيقة
7
فورت دي سانتو أنطونيو دا بارا
حصن سانتو أنطونيو دا بارا، المعروف أيضًا باسم الحصن القديم، هو حصن ساحلي تاريخي يقع في ساو جواو دو إستوريل، بالقرب من كاسكايس. بُني حوالي عام ١٥٩٠ في عهد الملك فيليب الثاني ملك إسبانيا (فيليب الأول ملك البرتغال)، وكان جزءًا من الخط الدفاعي الذي يحمي مدخل نهر تاجوس ومدينة لشبونة من القراصنة وأساطيل العدو.
يتميز الحصن بتصميمه النجمي متعدد الأضلاع، وحصونه، وخندقه، وكنيسة داخلية، مما يُبرز العمارة العسكرية في أواخر القرن السادس عشر. مع مرور الوقت، فقد وظيفته الدفاعية وهُجر، ولكن بعد اكتمال أعمال الترميم في عام ٢٠١٨، أُعيد افتتاحه للجمهور كمعلم ثقافي وتاريخي.
يُعتبر الحصن اليوم أهم معلم ساحلي في منطقة إستوريل، حيث يُتيح للزوار لمحة عن تاريخ الدفاع البحري للبرتغال وإطلالات خلابة على المحيط الأطلسي.
٠ دقيقة
8
كاسكايس
يُعد خليج كاسكايس أحد أكثر المناطق الساحلية الخلابة في البرتغال، ويقع عند نقطة التقاء مصب نهر تاجة بالمحيط الأطلسي. بفضل تضاريسه الطبيعية، كان تاريخيًا بمثابة مرسى آمن لقوارب الصيد والسفن التجارية، ثم أصبح لاحقًا ملاذًا مفضلًا للملوك والأرستقراطيين البرتغاليين في القرن التاسع عشر.
يُحاط الخليج بشواطئ رملية ومباني أنيقة من القرن التاسع عشر ومارينا كاسكايس الحديثة، وهو مركز نابض بالحياة للإبحار وصيد الأسماك والسياحة البحرية. تتباين مياهه الهادئة مع المنحدرات الوعرة وأمواج المحيط الأطلسي غرب كاسكايس مباشرةً، مما يوفر للزوار مناظر خلابة ورابطًا فريدًا بين التقاليد والترفيه.
يُعد خليج كاسكايس اليوم رمزًا للتراث البحري للمدينة، حيث يجمع بين السحر الثقافي والنشاط البحري والمناظر الطبيعية الخلابة.