يستكشف "فريق مختبر الظواهر" كيفية تفاعل الظواهر البيئية مع محيطها، مبتكرًا أعمالًا فنية تُغيّر نظرتنا للعالم.
عرفت الإبداعات البشرية تقليديًا بالمادة الفيزيائية المستقرة، كالأحجار.
تتحول العناصر اليومية كالهواء والماء والضوء إلى ظواهر داخل هذه البيئة الفريدة، ما يخلق وجودًا متواصلًا وغامضًا.
يندمج المظهر الخارجي والداخلي مع بعضهما البعض، كما لو كانا متصلين بطبقة واحدة.