يمكن للرضع والأطفال الصغار الركوب في عربة الأطفال أو عربة الأطفال
•
مسموح بحيوانات الخدمة
•
تتوفر خيارات النقل العام في مكان قريب
•
يُطلب من الأطفال الجلوس على حضن شخص بالغ
•
تتوفر مقاعد مخصصة للأطفال الرضع
•
يجب أن يتمتع المسافرون بمستوى معتدل من اللياقة البدنية على الأقل
•
إنها رحلة تستغرق يومًا كاملاً سيرًا على الأقدام، لذا فإن أعضاء المجموعة (الحوامل، اللاتي يعانين من مشاكل في المشي، وما إلى ذلك) يتخذون قراراتهم بأنفسهم من خلال النظر في هذه المعلومات
سياسة الإلغاء
للحصول على استرداد كامل للمبلغ، قم بإلغاء الحجز قبل ٢٤ ساعة على الأقل من موعد المغادرة المقرر.
•
لاسترداد المبلغ بالكامل، يجب الإلغاء قبل 24 ساعة على الأقل من موعد بدء التجربة.
•
يُعرض وقت انتهاء الحجوزات بالتوقيت المحلي.
•
إذا قمت بالإلغاء قبل أقل من 24 ساعة من وقت بدء الجولة، فلن تتمكّن من استرداد المبلغ الذي دفعته.
•
لإجراء هذه الجولة، يجب توافر حدّ أدنى من المسافرين. إذا تم إلغاؤها بسبب عدم استيفاء الحد الأدنى، فسوف يُعرض عليك إمكانية اختيار تاريخ/تجربة مختلفة أو استرداد المبلغ بالكامل.
•
لن يتم قبول أي تغييرات تجريها قبل أقل من 24 ساعة من وقت بدء الجولة.
دعوني أقدم لكم يومًا روحانيًا للغاية في مدينة أفسس، رئيسة الكنائس السبع في آسيا الصغرى، حيث جاء الرسولان بولس ويوحنا. إنها مدينة توراتية حيث كتب القديس بولس رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس وحيث وجه القديس يوحنا إحدى رسائله السبع إليهم. كما جاءت العذراء مريم وقضت سنواتها الأخيرة هنا أيضًا.
بينما نسير في شوارع هذه المدينة المدمرة اليوم، نتخيل أن بولس أيضًا مشى ذات يوم على نفس الحجارة. وبينما نجلس في المسرح الكبير، قد نسمع أيضًا صراخ أهل أفسس وصائغ الفضة ديمتريوس "عظيمة هي أرطاميس أفسس".
ما تشمله الجولة
٧ ساعات
مُقدم في الإنكليزية
إلغاء مجاني
بطاقة رقمية
٧ ساعات
مُقدم في الإنكليزية
إلغاء مجاني
بطاقة رقمية
ما تشمله الجولة
خدمة الإرشاد الخاصة
جميع رسوم المواقف والمواصلات
Air-conditioned vehicle
Lunch
رسوم الدخول
النفقات الشخصية
جولة خاصة في ''الرسول بولس في أفسس''
(3) التقييمات
Selcuk
نبذة
دعوني أقدم لكم يومًا روحانيًا للغاية في مدينة أفسس، رئيسة الكنائس السبع في آسيا الصغرى، حيث جاء الرسولان بولس ويوحنا. إنها مدينة توراتية حيث كتب القديس بولس رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس وحيث وجه القديس يوحنا إحدى رسائله السبع إليهم. كما جاءت العذراء مريم وقضت سنواتها الأخيرة هنا أيضًا.
بينما نسير في شوارع هذه المدينة المدمرة اليوم، نتخيل أن بولس أيضًا مشى ذات يوم على نفس الحجارة. وبينما نجلس في المسرح الكبير، قد نسمع أيضًا صراخ أهل أفسس وصائغ الفضة ديمتريوس "عظيمة هي أرطاميس أفسس".