العناصر | جولة خاصة في أكادير والسوق والمدينة المنورة - نصف يوم
جولة خاصة في أكادير والسوق والمدينة المنورة - نصف يوم
(9) التقييمات
Agadir
المعلومات المهمة
•
تتوفر مقاعد مخصصة للأطفال الرضع
•
لا ينصح به للمسافرين الذين يعانون من ضعف صحة القلب والأوعية الدموية
•
مناسبة لجميع مستويات اللياقة البدنية
•
تتوفر خيارات النقل العام في مكان قريب
•
يمكن للرضع والأطفال الصغار الركوب في عربة الأطفال أو عربة الأطفال
•
يمكن الوصول إلى جميع المناطق والأسطح بواسطة الكراسي المتحركة
•
يمكن الوصول إلى خيارات النقل بواسطة الكراسي المتحركة
سياسة الإلغاء
للحصول على استرداد كامل للمبلغ، قم بإلغاء الحجز قبل ٢٤ ساعة على الأقل من موعد المغادرة المقرر.
•
لاسترداد المبلغ بالكامل، يجب الإلغاء قبل 24 ساعة على الأقل من موعد بدء التجربة.
•
يُعرض وقت انتهاء الحجوزات بالتوقيت المحلي.
•
إذا قمت بالإلغاء قبل أقل من 24 ساعة من وقت بدء الجولة، فلن تتمكّن من استرداد المبلغ الذي دفعته.
•
لإجراء هذه الجولة، يجب توافر حدّ أدنى من المسافرين. إذا تم إلغاؤها بسبب عدم استيفاء الحد الأدنى، فسوف يُعرض عليك إمكانية اختيار تاريخ/تجربة مختلفة أو استرداد المبلغ بالكامل.
•
لن يتم قبول أي تغييرات تجريها قبل أقل من 24 ساعة من وقت بدء الجولة.
جولة إرشادية وكاملة لمدينة أكادير، عاصمة جهة سوس ماسة والمنتجع الأول في المغرب، بمناخ معتدل على مدار العام، و٣٠٠ يوم مشمس، وشاطئ جميل، وأجواء هادئة، وأسواق نابضة بالحياة وممشى على شاطئ البحر يزيد طوله عن ٩ كم. كما توفر أكادير العديد من المواقع السياحية والطبيعية والثقافية الممتعة للزيارة. أعادت إعادة إعمارها بعد زلزال عام ١٩٦٠، وأعطتها هندسة معمارية أكثر معاصرة. توفر المناظر الطبيعية المحيطة بأكادير، الجبال والوديان، فرصًا رائعة لمحبي الطبيعة والتراث.
Opposite the former royal palace and not far from the Grillardière restaurant and the Hôtel Tivoli service port.
العودة
جولة خاصة في أكادير والسوق والمدينة المنورة - نصف يوم
(9) التقييمات
Agadir
نبذة
جولة إرشادية وكاملة لمدينة أكادير، عاصمة جهة سوس ماسة والمنتجع الأول في المغرب، بمناخ معتدل على مدار العام، و٣٠٠ يوم مشمس، وشاطئ جميل، وأجواء هادئة، وأسواق نابضة بالحياة وممشى على شاطئ البحر يزيد طوله عن ٩ كم. كما توفر أكادير العديد من المواقع السياحية والطبيعية والثقافية الممتعة للزيارة. أعادت إعادة إعمارها بعد زلزال عام ١٩٦٠، وأعطتها هندسة معمارية أكثر معاصرة. توفر المناظر الطبيعية المحيطة بأكادير، الجبال والوديان، فرصًا رائعة لمحبي الطبيعة والتراث.