العناصر | Private Premium Minibus Charter in Bali For Groups Up to 15 Pax
Private Premium Minibus Charter in Bali For Groups Up to 15 Pax
(54) التقييمات
Ubud
المعلومات المهمة
•
تسهيلات لدخول المعاقين
•
يمكن للرضع والأطفال الصغار الركوب في عربة الأطفال أو عربة الأطفال
•
مسموح بحيوانات الخدمة
•
يُطلب من الأطفال الجلوس على حضن شخص بالغ
•
تتوفر مقاعد مخصصة للأطفال الرضع
•
يمكن الوصول إلى خيارات النقل بواسطة الكراسي المتحركة
•
يمكن الوصول إلى جميع المناطق والأسطح بواسطة الكراسي المتحركة
سياسة الإلغاء
للحصول على استرداد كامل للمبلغ، قم بإلغاء الحجز قبل ٢٤ ساعة على الأقل من موعد المغادرة المقرر.
•
لاسترداد المبلغ بالكامل، يجب الإلغاء قبل 24 ساعة على الأقل من موعد بدء التجربة.
•
يُعرض وقت انتهاء الحجوزات بالتوقيت المحلي.
•
إذا قمت بالإلغاء قبل أقل من 24 ساعة من وقت بدء الجولة، فلن تتمكّن من استرداد المبلغ الذي دفعته.
•
لإجراء هذه الجولة، يجب توافر حدّ أدنى من المسافرين. إذا تم إلغاؤها بسبب عدم استيفاء الحد الأدنى، فسوف يُعرض عليك إمكانية اختيار تاريخ/تجربة مختلفة أو استرداد المبلغ بالكامل.
•
لن يتم قبول أي تغييرات تجريها قبل أقل من 24 ساعة من وقت بدء الجولة.
صُممت خدمة تأجير الحافلات الصغيرة الخاصة بكم لتوفير الراحة والمرونة وراحة المجموعات. بخلاف خيارات النقل التقليدية، نوفر لكم حافلة صغيرة فسيحة ومكيفة تتسع لما يصل إلى ١٥ راكبًا، مما يجعلها مثالية للعائلات والأصدقاء أو رحلات المجموعات الصغيرة. مع خدمة التوصيل من وإلى الفندق في أي مكان في بالي، يمكنكم السفر براحة بال، دون الحاجة إلى تنسيق سيارات متعددة.
ما يميزنا حقًا هو سائقنا المحلي الناطق باللغة الإنجليزية، الذي لا يضمن لكم رحلة سلسة فحسب، بل يعمل أيضًا كمرشد سياحي ودود يتمتع بمعرفة عميقة بثقافة بالي ومعالمها الخفية. نوفر لكم برنامج رحلة قابلًا للتخصيص لتجربة ليوم كامل تتراوح مدتها بين ١٠ و١٢ ساعة، مما يمنحكم متسعًا من الوقت لاستكشاف بالي بالسرعة التي تناسبكم. بالإضافة إلى ذلك، جميع التكالي...
ما تشمله الجولة
١٠ ساعات
إلغاء مجاني
بطاقة رقمية
١٠ ساعات
إلغاء مجاني
بطاقة رقمية
ما تشمله الجولة
بنزين
تأمين
سيارة خاصة مريحة ومكيفة
واي فاي مجاني
سائق يتحدث الإنجليزية كدليل لك
رسوم المرور
رسوم الإصطفاف
تذكرة الدخول
Private Premium Minibus Charter in Bali For Groups Up to 15 Pax
(54) التقييمات
Ubud
نبذة
صُممت خدمة تأجير الحافلات الصغيرة الخاصة بكم لتوفير الراحة والمرونة وراحة المجموعات. بخلاف خيارات النقل التقليدية، نوفر لكم حافلة صغيرة فسيحة ومكيفة تتسع لما يصل إلى ١٥ راكبًا، مما يجعلها مثالية للعائلات والأصدقاء أو رحلات المجموعات الصغيرة. مع خدمة التوصيل من وإلى الفندق في أي مكان في بالي، يمكنكم السفر براحة بال، دون الحاجة إلى تنسيق سيارات متعددة.
ما يميزنا حقًا هو سائقنا المحلي الناطق باللغة الإنجليزية، الذي لا يضمن لكم رحلة سلسة فحسب، بل يعمل أيضًا كمرشد سياحي ودود يتمتع بمعرفة عميقة بثقافة بالي ومعالمها الخفية. نوفر لكم برنامج رحلة قابلًا للتخصيص لتجربة ليوم كامل تتراوح مدتها بين ١٠ و١٢ ساعة، مما يمنحكم متسعًا من الوقت لاستكشاف بالي بالسرعة التي تناسبكم. بالإضافة إلى ذلك، جميع التكالي...
ما تشمله الجولة
١٠ ساعات
إلغاء مجاني
بطاقة رقمية
١٠ ساعات
إلغاء مجاني
بطاقة رقمية
ما تشمله الجولة
بنزين
تأمين
سيارة خاصة مريحة ومكيفة
واي فاي مجاني
سائق يتحدث الإنجليزية كدليل لك
رسوم المرور
رسوم الإصطفاف
تذكرة الدخول
برنامج الجولة
1
أوبود
أوبود هي القلب الثقافي والروحي لجزيرة بالي، فهي بلدة جبلية خصبة تحيط بها مدرجات أرز زمردية، ومعابد هادئة، وقرى فنية نابضة بالحياة. تشتهر أوبود بصلتها الوثيقة بالثقافة البالية التقليدية، وتقدم مزيجًا مثاليًا من الجمال الطبيعي والطاقة الإبداعية والأجواء الهادئة التي تجذب المسافرين الباحثين عن الإلهام والسلام الداخلي.
من المعابد المقدسة والقصور الملكية إلى منتجعات اليوغا والمعارض الفنية والأسواق المحلية، تدعوك أوبود إلى الاسترخاء والانغماس في جوهر الحياة البالية. سواء كنت تستكشف مدرجات أرز تيغالالانغ الشهيرة، أو تشاهد رقصة تقليدية في قصر أوبود، أو تستمتع ببساطة بنزهة هادئة عبر سلسلة جبال كامبوهان، تقدم أوبود تجربة تلامس الروح، غنية بالتقاليد والفنون والطبيعة.
٠ دقيقة
2
محمية غابة القرود المقدسة
تُعد محمية غابة القرود المقدسة إحدى أكثر وجهات أوبود سحرًا وثراءً ثقافيًا، فهي غابة غامضة تزخر بالمعابد القديمة وأشجار البانيان الشاهقة وأكثر من ألف قرد مكاك طويل الذيل. تقع هذه الغابة المقدسة في قلب أوبود، وهي ليست مجرد معلم سياحي، بل هي موقع روحي وبيئي وثقافي حيوي لشعب بالي.
بينما تتجول على طول الممرات المغطاة بالطحالب وتحت ظلال الأشجار الكثيفة، ستصادف قرودًا فضولية تتأرجح بين الأشجار، وأطلال معابد هادئة، وجداول هادئة تتدفق عبر المناظر الطبيعية. تُجسد هذه المحمية فلسفة بالي "تري هيتا كارانا" - التناغم بين البشر والطبيعة والروحانيات - مما يجعلها تجربة فريدة تجمع بين الحياة البرية والروحانية والاكتشاف الثقافي.
٠ دقيقة
3
سوق أوبود للفنون التقليدية
سوق أوبود للفنون التقليدية هو مركز ثقافي نابض بالحياة، يقع في قلب أوبود، حيث تنبض روح بالي الفنية بالحياة. يزخر هذا السوق النابض بالحياة بأكشاك مليئة بالكنوز المصنوعة يدويًا، ويقدم مشهدًا متنوعًا من الألوان والأقمشة والتقاليد التي تعكس تراث الجزيرة الغني.
من أقمشة الباتيك المعقدة والسلال المنسوجة يدويًا إلى المنحوتات الخشبية واللوحات والمجوهرات الفضية، يُعد السوق جنة لعشاق الفن وهواة جمع الهدايا التذكارية على حد سواء. إلى جانب التسوق، تُقدم التجربة انغماسًا في إيقاع الحياة المحلية اليومي، حيث يشارك الحرفيون بفخر حرفهم وتقاليدهم. زيارة هذا السوق تربط المسافرين بجوهر الثقافة البالية والإبداع وروح الجماعة.
٠ دقيقة
4
تراس تيجالالانج للأرز
تُعد مدرجات أرز تيغالالانغ من أكثر المناظر الطبيعية شهرة في بالي، فهي مساحة خلابة من حقول الأرز الخضراء الزمردية المنحوتة في سفح التل، لتشكل درجات طبيعية خلابة تُبرز نظام الري "سوباك" العريق في الجزيرة. تقع هذه البقعة الخلابة شمال أوبود مباشرةً، وتوفر ملاذًا هادئًا في ريف بالي، ولمحة عن الحياة الزراعية التقليدية.
بينما تتجول على طول الممرات الضيقة بين المدرجات، ستُستقبلك مناظر خلابة، وهواء نقي، وأصوات الطبيعة الإيقاعية. تُجسد المدرجات الانسجام بين الإنسان والطبيعة، عاكسةً فلسفة "تري هيتا كارانا" البالينية. سواء كنت هنا لالتقاط صور خلابة، أو الاستمتاع بأرجوحة تقليدية، أو ببساطة الاستمتاع بالجمال الهادئ، فإن تيغالالانغ تُقدم لك تجربة لا تُنسى.
٠ دقيقة
5
معبد تيرتا إمبول
معبد تيرتا إمبول هو أحد أقدس معابد بالي وأكثرها أهمية روحية، وهو معبد مائي عمره قرون، يقع في قرية مانوكايا، محاطًا بتلال خضراء وهدوء هادئ. يشتهر المعبد بمياهه المقدسة، وهو وجهة يقصدها السكان المحليون والزوار على حد سواء لأداء طقوس التطهير التي يُعتقد أنها تطهر الجسد والروح.
ادخل إلى مجمع المعبد وستجد أجواءً هادئةً مفعمةً بصوت المياه المتدفقة ورائحة البخور. أبرز ما في التجربة هو حوض الاستحمام الطقسي الكبير، حيث تصب صفوف من المزاريب الحجرية مياه الينابيع الصافية في بركة مقدسة. تيرتا إمبول، المتجذر في التقاليد الهندوسية البالية، ليس مجرد وجهة، بل رحلة إلى الإيمان والثقافة والتجديد الداخلي.
٠ دقيقة
6
معبد ساراسواتي
معبد ساراسواتي، المعروف أيضًا باسم بورا تامان ساراسواتي، جوهرة خفية في قلب أوبود - معبد مائي هادئ مُخصص لديوي ساراسواتي، إلهة الحكمة والمعرفة والفنون الهندوسية البالية. هذا المعبد الأنيق مزيج رائع من الروحانية والثقافة والتعبير الفني، مما يجعله وجهة لا غنى عنها لأي شخص يستكشف العاصمة الثقافية لبالي.
عند دخولك، ستُرحب بك بركة لوتس خلابة تُحيط بها منحوتات حجرية مزخرفة وعمارة بالية تقليدية. يدعوك الجو الهادئ إلى التأمل الهادئ، بينما غالبًا ما تُشكل نقوش المعبد المفصلة ومسرحه المفتوح خلفية لعروض الرقص التقليدية في المساء. معبد ساراسواتي ليس مجرد مكان للعبادة - إنه احتفال بالصلة العميقة التي تجمع بالي بالفن والجمال والنعمة الروحية.
٠ دقيقة
7
شلال تيجينونجان
يُعد شلال تيجينونغان أحد أكثر المعالم الطبيعية الخلابة في بالي سهولةً وإثارةً للإعجاب، فهو شلالٌ قويٌّ من المياه تحيط به غابةٌ خضراء، ويقع على بُعد مسافة قصيرة بالسيارة من قلب أوبود. وعلى عكس العديد من الشلالات في بالي التي تقع في المرتفعات، يُقدم تيجينونغان مزيجًا فريدًا من الجمال البري وسهولة الوصول، مما يجعله وجهةً مفضلةً لعشاق المغامرة والمسافرين العاديين على حدٍ سواء.
مع نزولك على الدرجات الحجرية، يزداد صوت المياه المتدفقة، ليقودك إلى مشهدٍ دراميٍّ من الضباب الأبيض والمنحدرات الصخرية وبركة طبيعية رائعة عند القاعدة. سواءً كنت هنا للسباحة، أو لالتقاط صورٍ تستحق النشر على إنستغرام، أو ببساطة للاستمتاع بأجواء الغابة الهادئة، فإن شلال تيجينونغان يعدك برحلةٍ منعشة إلى عجائب بالي الطبيعية.
٠ دقيقة
8
ممشى كامبوهان ريدج
ممشى كامبوهان ريدج هو ملاذٌ هادئٌ في قلب أوبود، وهو مسارٌ خلابٌ للمشي يمتد على طول سلسلة تلالٍ خصبة، مُطلاً على مناظر بانورامية لحقول الأرز والوديان الاستوائية والجبال البعيدة. يشتهر هذا المسار بأجوائه الهادئة ومساراته الخلابة عند شروق الشمس وغروبها، وهو مثاليٌّ لمن يبحثون عن الهدوء والتواصل مع جمال بالي الطبيعي.
يأخذك المسار المُعبّد برفقٍ بعيدًا عن صخب المدينة إلى مشهدٍ خلابٍ من الخضرة الوارفة والهواء النقي. سواءً كنتَ من مُمارسي رياضة الجري في الصباح الباكر، أو من مُحبي التصوير الفوتوغرافي، أو مسافرًا يبحث ببساطة عن الاسترخاء، فإن ممشى كامبوهان ريدج يُقدم لك تجربةً مُريحةً تُحيط بها سحر ريف أوبود الخالد.
٠ دقيقة
9
كهف الفيل
كهف الفيل، المعروف محليًا باسم غوا غاجاه، هو أحد أقدم المواقع الروحانية وأكثرها غموضًا في بالي - وهو ملاذ عمره قرون منحوت في الصخر، يقع خارج أوبود مباشرةً. على الرغم من اسمه، لن تجد فيه أفيالًا؛ بل ستكتشف مزيجًا ساحرًا من العناصر الهندوسية والبوذية، وآثارًا مقدسة، ومدخل كهف غريب مزين بوجه مخيف يُقصد به صد الأرواح الشريرة.
بينما تتجول في الحديقة الهادئة وتنزل الدرجات الحجرية، ستنغمس في جو هادئ من التأمل والتبجيل. ستجد داخل الكهف تماثيل قديمة ومساحات للتأمل، بينما تتميز الأراضي المحيطة بأحواض سباحة ونوافير ومسارات في الغابة. زيارة غوا غاجاه هي رحلة إلى ماضي بالي الروحي - الغني بالأساطير والثقافة والعجائب الأثرية.
٠ دقيقة
10
قصر بوري سارين
قصر أوبود، المعروف أيضًا باسم بوري سارين أغونغ، معلمٌ ثقافيٌّ في قلب أوبود، حيث يمتزج التراث الملكيّ لجزيرة بالي ببراعةٍ فنية. كان القصر سابقًا المقرّ الرسميّ للعائلة المالكة في أوبود، وهو اليوم رمزٌ حيّ للعمارة والتقاليد والفنون الأدائية البالية.
يُزيّن قصر أوبود بمنحوتاتٍ حجريةٍ مزخرفةٍ وساحاتٍ أنيقةٍ وأجنحةٍ تقليدية، ويدعو الزوار إلى استكشاف الماضي الملكيّ للجزيرة. نهارًا، يُصبح مكانًا هادئًا للاستكشاف الثقافيّ؛ وفي الليل، يتحوّل إلى مسرحٍ نابضٍ بالحياة لعروض الرقص البالية التقليدية. زيارة هذا المكان لا تقتصر على لمحةٍ عن الملوك، بل هي احتفالٌ بسحر بالي الخالد وروحها الإبداعية.
٠ دقيقة
11
معبد أولواتو
يقع معبد أولواتو (بورا لوهور أولواتو) على حافة جرفٍ شاهق من الحجر الجيري، وهو أحد أروع معابد بالي البحرية، إذ يُقدم مزيجًا مثاليًا من الأهمية الروحية والجمال الطبيعي والثراء الثقافي. يقع هذا الموقع المقدس في بيكاتو، جنوب بالي، ويطل على المحيط الهندي الشاسع، مما يخلق خلفية خلابة، خاصةً عند غروب الشمس.
أثناء استكشافك لأراضي المعبد، ستُرحب بك بوابات حجرية قديمة، وعمارة بالي التقليدية، وقرود طويلة الذيل مرحة تجوب المنطقة. في المساء، يستضيف المعبد عرض رقصة النار الشهيرة "كيكاك" - تجربة ثقافية لا تُنسى في الأفق الذهبي. معبد أولواتو ليس مجرد مكان للعبادة، بل هو رمز مهيب لجذور بالي الروحية العميقة وعظمة سواحلها.
٠ دقيقة
12
معبد تاناه لوت
يُعد معبد تاناه لوت أحد أبرز معالم بالي وأكثرها جمالاً، فهو معبد بحري يجثم على قمة صخرة وعرة، تحيط به الأمواج المتلاطمة وزرقة المحيط الهندي اللامتناهية. يقع هذا الموقع المقدس في قرية برابان، وهو ليس مجرد معلم سياحي شهير، بل هو أيضاً مكان عبادة يحظى باحترام كبير لدى المجتمع الهندوسي الباليني.
يُضفي موقع المعبد المذهل سحراً خاصاً على منظره عند غروب الشمس، حيث تُحيط به سماء ذهبية ومياه متلألئة. خلال فترة الجزر، يُمكن للزوار المشي عبر الممر الصخري للحصول على رؤية أقرب، بينما تُوفر المنطقة المحيطة مناظر خلابة وعروضاً ثقافية وأسواقاً فنية محلية. يُعد تاناه لوت رمزاً خالداً لروح بالي الروحية وجمال سواحلها وجمالها الثقافي.
٠ دقيقة
13
مرتفعات كينتاماني
كينتاماني هايلاند ملاذ جبلي ساحر في قلب بالي، يوفر إطلالات بانورامية خلابة على جبل باتور المهيب، وبحيرة فوهة البركان الهادئة، والمناظر الطبيعية الخلابة المحيطة به. تقع هذه المنطقة الجبلية في مرتفعات كينتاماني الباردة، وهي ملاذ مثالي للهروب من حرارة ساحل الجزيرة، حيث تمزج بين جمال الطبيعة وسحر الثقافة ولمسة من المغامرة.
سواء كنت ترتشف قهوتك الساخنة في مقهى على جرف صخري، أو تستكشف قرى تقليدية مثل بينيلوكان وباتور، أو تستمتع بنزهة على قمة البركان عند شروق الشمس، فإن كينتاماني تقدم لك تجربة منعشة لا تُنسى. بتلالها الضبابية ووديانها الخصبة وطاقتها الروحية، تجسد كينتاماني هايلاند جوهر الهدوء والسكينة في بالي الجبلية.
٠ دقيقة
14
براتان تيمبل ليك هيد
يُعد معبد أولون دانو براتان أحد أبرز معالم بالي وأكثرها هدوءًا، فهو معبد مائي مهيب يبدو وكأنه يطفو على سطح بحيرة براتان الهادئ، مُطلًا على جبال بيدوغول الضبابية في تابانان. يُعد هذا المعبد، المُخصص للإلهة ديوي دانو، إلهة البحيرات والأنهار، القلب النابض لمنظومة المياه في بالي، ورمزًا للتناغم بين الطبيعة والثقافة.
يُوفر أولون دانو براتان، المُحاط بهواء المرتفعات العليل، والحدائق الغنّاء، والمياه المنعكسة، ملاذًا هادئًا بعيدًا عن صخب المدن السياحية. تجعله أضرحة المعبد متعددة الطبقات، وموقعه الخلاب، وأجوائه الروحية، وجهةً مُفضلة للاستكشاف الثقافي والتصوير الفوتوغرافي. تُمثل زيارته رحلةً هادئةً إلى الجمال المقدس لتراث مرتفعات بالي.
٠ دقيقة
15
نهر الجانج تيرتا
تيرتا جانجا حديقة مائية ملكية خلابة تقع على تلال كارانجاسيم الهادئة، شرق بالي. مكان ساحر حيث تضفي النوافير المتدفقة والبرك المليئة بأزهار اللوتس والتماثيل الحجرية المتقنة جوًا من الأناقة والسكينة. بُني هذا القصر السابق عام ١٩٤٦ على يد ملك كارانجاسيم، ويعكس مزيجًا متناغمًا من التصميم البالي والأوروبي، متجذرًا بعمق في الرمزية الروحية.
بينما تتجول في أرجاء الحديقة ذات المناظر الطبيعية الخلابة، ستجد أحجارًا متدرجة عبر برك صافية كالكريستال، وأسماك كوي تنزلق تحت السطح، ومنحوتات مزخرفة تروي قصصًا من الأساطير البالية. تُحيط بتيرتا جانجا مدرجات أرز خصبة وإطلالات جبلية خلابة، وتوفر ملاذًا هادئًا ونظرة خاطفة على تراث بالي الملكي والروحي. مثالية للتأمل الهادئ والاستكشاف الثقافي والتقاط صور فوتوغرافية مذهلة.
٠ دقيقة
16
معبد لمبويانغ
معبد ليمبويانغ، المعروف محليًا باسم بورا لوهور ليمبويانغ، هو أحد أكثر المواقع الروحية تبجيلًا في بالي، ويقع على سفوح جبل ليمبويانغ في أبانغ، شرق بالي. يُعرف هذا المعبد غالبًا باسم "بوابة الجنة"، ويشتهر ببوابته المنقسمة الشهيرة (كاندي بينتار) التي تُحيط بجبل أغونغ المهيب من بعيد، مما يخلق أحد أكثر المناظر التي يتم تصويرها في بالي.
بصفته أحد أقدم وأقدس معابد الجزيرة، فإن ليمبويانغ لا يقتصر على المناظر الطبيعية الخلابة فحسب، بل هو أيضًا مكان ذو أهمية روحية عميقة. للوصول إلى المعبد الرئيسي، يمكن للزوار الشروع في رحلة حج عبر أكثر من ١٧٠٠ درجة، مرورًا بالغابات الهادئة والأضرحة الأصغر على طول الطريق. الزيارة هنا هي رحلة جسدية وروحية في آن واحد، حيث تقدم مناظر خلابة وعمقًا ثقافيًا وشعورًا عميقًا بالسلام.