العناصر | جولة خاصة ليوم كامل في أبو سمبل من أسوان
جولة خاصة ليوم كامل في أبو سمبل من أسوان
Abu Simbel
المعلومات المهمة
•
تتوفر خيارات النقل العام في مكان قريب
•
يُطلب من الأطفال الجلوس على حضن شخص بالغ
•
مناسبة لجميع مستويات اللياقة البدنية
سياسة الإلغاء
للحصول على استرداد كامل للمبلغ، قم بإلغاء الحجز قبل ٢٤ ساعة على الأقل من موعد المغادرة المقرر.
•
لاسترداد المبلغ بالكامل، يجب الإلغاء قبل 24 ساعة على الأقل من موعد بدء التجربة.
•
يُعرض وقت انتهاء الحجوزات بالتوقيت المحلي.
•
إذا قمت بالإلغاء قبل أقل من 24 ساعة من وقت بدء الجولة، فلن تتمكّن من استرداد المبلغ الذي دفعته.
•
لإجراء هذه الجولة، يجب توافر حدّ أدنى من المسافرين. إذا تم إلغاؤها بسبب عدم استيفاء الحد الأدنى، فسوف يُعرض عليك إمكانية اختيار تاريخ/تجربة مختلفة أو استرداد المبلغ بالكامل.
•
لن يتم قبول أي تغييرات تجريها قبل أقل من 24 ساعة من وقت بدء الجولة.
رحلة إلى معابد أبو سمبل الشهيرة، شاهدٌ على عظمة مصر القديمة. توفر خدمتنا المريحة خدمة توصيل صباحية بسيارة مريحة ومكيفة، لرحلة رائعة لمدة ثلاث ساعات عبر الصحراء الكبرى، مع استراحة منعشة في مخيم صحراوي. في أبو سمبل، سيُلقي مرشد سياحي متخصص في علم المصريات الضوء على التاريخ الآسر لمعابد الملك رمسيس الثاني والملكة نفرتاري المنحوتة في الصخر، والتي بُنيت حوالي عام ١٣٠٠ قبل الميلاد. تعرّف على القصة الاستثنائية لكيفية نقل هذه المعالم الأثرية الضخمة بدقة في ستينيات القرن الماضي لإنقاذها من الغرق في مياه بحيرة ناصر، وهو إنجازٌ رائعٌ على مستوى الهندسة والحفظ الدولي.
ما تشمله الجولة
٩ ساعات
مُقدم في الإنكليزية & الفرنسية
إلغاء مجاني
بطاقة رقمية
٩ ساعات
مُقدم في الإنكليزية & الفرنسية
إلغاء مجاني
بطاقة رقمية
ما تشمله الجولة
خدمة نقل ذهابًا وإيابًا من فندقك أو رحلة النيل
مرشد سياحي خاص لعلم المصريات
جميع الضرائب والرسوم
جميع التحويلات تتم بواسطة سيارة خاصة مكيفة
الدخول إلى معبد أبو سمبل
الإكراميات
جولة خاصة ليوم كامل في أبو سمبل من أسوان
Abu Simbel
نبذة
رحلة إلى معابد أبو سمبل الشهيرة، شاهدٌ على عظمة مصر القديمة. توفر خدمتنا المريحة خدمة توصيل صباحية بسيارة مريحة ومكيفة، لرحلة رائعة لمدة ثلاث ساعات عبر الصحراء الكبرى، مع استراحة منعشة في مخيم صحراوي. في أبو سمبل، سيُلقي مرشد سياحي متخصص في علم المصريات الضوء على التاريخ الآسر لمعابد الملك رمسيس الثاني والملكة نفرتاري المنحوتة في الصخر، والتي بُنيت حوالي عام ١٣٠٠ قبل الميلاد. تعرّف على القصة الاستثنائية لكيفية نقل هذه المعالم الأثرية الضخمة بدقة في ستينيات القرن الماضي لإنقاذها من الغرق في مياه بحيرة ناصر، وهو إنجازٌ رائعٌ على مستوى الهندسة والحفظ الدولي.