تعد منطقة غابة ماجوروتو أحدث ملاذ للغابات في تنزانيا، وتقع بالقرب من موهيزا، تانجا؛ على بعد حوالي ٦ ساعات بالسيارة من دار السلام. تتمتع المنطقة بمناخ الغابات المطيرة الاستوائية مع التوابل والطيور وبحيرة من صنع الإنسان، مما يجعلها ملاذًا مثاليًا بعيدًا عن المدينة. تم إنشاؤها في الأصل من قبل المستعمرين الألمان الذين أرادوا إنشاء بحيرة للاسترخاء. بعد المرور عبر العديد من الأيدي المختلفة، أصبحت مفتوحة أخيرًا للجمهور للاستمتاع بها جميعًا.
ما تشمله الجولة
٣ أيام
مُقدم في الإنكليزية
إلغاء مجاني
بطاقة رقمية
٣ أيام
مُقدم في الإنكليزية
إلغاء مجاني
بطاقة رقمية
ما تشمله الجولة
Lunch
Dinner
Breakfast
المشروبات والأشياء الأخرى ذات الطبيعة الشخصية
Transport To and From Magoroto
المعلومات المهمة
•
مناسبة لجميع مستويات اللياقة البدنية
سياسة الإلغاء
للحصول على استرداد كامل للمبلغ، قم بإلغاء الحجز قبل ٢٤ ساعة على الأقل من موعد المغادرة المقرر.
•
لاسترداد المبلغ بالكامل، يجب الإلغاء قبل 24 ساعة على الأقل من موعد بدء التجربة.
•
يُعرض وقت انتهاء الحجوزات بالتوقيت المحلي.
•
إذا قمت بالإلغاء قبل أقل من 24 ساعة من وقت بدء الجولة، فلن تتمكّن من استرداد المبلغ الذي دفعته.
•
لإجراء هذه الجولة، يجب توافر حدّ أدنى من المسافرين. إذا تم إلغاؤها بسبب عدم استيفاء الحد الأدنى، فسوف يُعرض عليك إمكانية اختيار تاريخ/تجربة مختلفة أو استرداد المبلغ بالكامل.
•
لن يتم قبول أي تغييرات تجريها قبل أقل من 24 ساعة من وقت بدء الجولة.
تعد منطقة غابة ماجوروتو أحدث ملاذ للغابات في تنزانيا، وتقع بالقرب من موهيزا، تانجا؛ على بعد حوالي ٦ ساعات بالسيارة من دار السلام. تتمتع المنطقة بمناخ الغابات المطيرة الاستوائية مع التوابل والطيور وبحيرة من صنع الإنسان، مما يجعلها ملاذًا مثاليًا بعيدًا عن المدينة. تم إنشاؤها في الأصل من قبل المستعمرين الألمان الذين أرادوا إنشاء بحيرة للاسترخاء. بعد المرور عبر العديد من الأيدي المختلفة، أصبحت مفتوحة أخيرًا للجمهور للاستمتاع بها جميعًا.
محمية غابة ماجوروتو (٣ أيام)
(2) التقييمات
Mkoa wa Tanga
حدد التاريخ وعدد المسافرين
من
$٢٥٦.٥٠
يختلف الثمن بحسب حجم المجموعة
نبذة
تعد منطقة غابة ماجوروتو أحدث ملاذ للغابات في تنزانيا، وتقع بالقرب من موهيزا، تانجا؛ على بعد حوالي ٦ ساعات بالسيارة من دار السلام. تتمتع المنطقة بمناخ الغابات المطيرة الاستوائية مع التوابل والطيور وبحيرة من صنع الإنسان، مما يجعلها ملاذًا مثاليًا بعيدًا عن المدينة. تم إنشاؤها في الأصل من قبل المستعمرين الألمان الذين أرادوا إنشاء بحيرة للاسترخاء. بعد المرور عبر العديد من الأيدي المختلفة، أصبحت مفتوحة أخيرًا للجمهور للاستمتاع بها جميعًا.