Experience the rich history and culture of Cairo with a Guide on site day tour of the Gayer-Anderson Museum (Bayt al-Kiritliya). This tour will take you on a journey through time as you explore the beautifully preserved 17th-century house that showcases a stunning collection of Islamic art and artifacts.
ما تشمله الجولة
٤ ساعات
مُقدم في العربية & 2 آخرين
إلغاء مجاني
بطاقة رقمية
٤ ساعات
مُقدم في العربية & 2 آخرين
إلغاء مجاني
بطاقة رقمية
ما تشمله الجولة
Private transportation
دليل في الموقع
Bottled water
Air-conditioned vehicle
تذاكر الدخول
Gratuities
المعلومات المهمة
•
تتوفر خيارات النقل العام في مكان قريب
•
تتوفر مقاعد مخصصة للأطفال الرضع
•
لا ينصح به للمسافرين الذين يعانون من إصابات في العمود الفقري
•
لا ينصح به للمسافرات الحوامل
•
لا ينصح به للمسافرين الذين يعانون من ضعف صحة القلب والأوعية الدموية
•
مناسبة لجميع مستويات اللياقة البدنية
•
رسوم الدخول - تعتمد على خيارات الجولة المختارة
سياسة الإلغاء
للحصول على استرداد كامل للمبلغ، قم بإلغاء الحجز قبل ٢٤ ساعة على الأقل من موعد المغادرة المقرر.
•
لاسترداد المبلغ بالكامل، يجب الإلغاء قبل 24 ساعة على الأقل من موعد بدء التجربة.
•
يُعرض وقت انتهاء الحجوزات بالتوقيت المحلي.
•
إذا قمت بالإلغاء قبل أقل من 24 ساعة من وقت بدء الجولة، فلن تتمكّن من استرداد المبلغ الذي دفعته.
•
لإجراء هذه الجولة، يجب توافر حدّ أدنى من المسافرين. إذا تم إلغاؤها بسبب عدم استيفاء الحد الأدنى، فسوف يُعرض عليك إمكانية اختيار تاريخ/تجربة مختلفة أو استرداد المبلغ بالكامل.
•
لن يتم قبول أي تغييرات تجريها قبل أقل من 24 ساعة من وقت بدء الجولة.
Experience the rich history and culture of Cairo with a Guide on site day tour of the Gayer-Anderson Museum (Bayt al-Kiritliya). This tour will take you on a journey through time as you explore the beautifully preserved 17th-century house that showcases a stunning collection of Islamic art and artifacts.
تبدأ الرحلة باستقبالك من الفندق بواسطة مرشدنا السياحي ونقلك إلى قلعة صلاح الدين حيث تزور مسجد محمد علي الذي يعتبر من أجمل المساجد في القاهرة، ويعرف أيضًا باسم مسجد الألبستر لأن جدرانه الخارجية مغطاة بحجر الألبستر.
تعد قلعة السلطان صلاح الدين الأيوبي واحدة من أكثر المعالم الأثرية شهرة في القاهرة الإسلامية، ومن بين أكثر القلاع الدفاعية إثارة للإعجاب والتي يعود تاريخها إلى العصور الوسطى. وقد منحها موقعها الاستراتيجي على تلال المقطم موقعًا دفاعيًا هائلاً، كما قدمت، كما لا تزال تقدم اليوم، إطلالة بانورامية غير مقيدة على القاهرة.
كان السلطان صلاح الدين الأيوبي أول من أمر ببناء حصن فوق تلال المقطم في (٥٧٢ هـ / ١١٧٦ م)، ولكن لم يكتمل بناؤه في حياته. وقد تحقق ذلك في عهد السلطان الكامل بن العادل (٦٠٤هـ/١٢٠٧م) الذي قرر الإقامة بها، وجعلها المقر الرسمي لحكام مصر.
٠ دقيقة
2
مسجد الرفاعي
يقع مسجد الرفاعي في ميدان صلاح الدين (أو ميدان القلعة)، وقد بُني في القرن التاسع عشر ليعادل جاره الذي يعود للقرن الرابع عشر، مسجد السلطان حسن. ويستمد المسجد اسمه من قبر علي المعروف باسم "أبو شيبك"، وهو حفيد الإمام أحمد الرفاعي. وعندما اكتمل بناء المسجد، نسب مباشرة إلى أحمد الرفاعي مؤسس الطريقة الصوفية الرفاعية. ورغم أنه لم يُدفن هنا قط، إلا أن المسجد يشهد احتفالات صوفية سنوية بهيجة تخليداً لذكرى مولده.
كلف هوشيار هانم، والدة الخديوي إسماعيل، بتصميم المسجد الحالي وأوكلت إليه مهمة البناء المهندس حسين باشا فهمي. وكان جزء من الخطة أن يكون هناك ضريح لعائلة محمد علي كجزء من التوسعة، والتي تم تصنيعها من مواد بناء مستوردة من أوروبا، مثل الرخام الإيطالي.
٠ دقيقة
3
مسجد ومدرسة السلطان حسن
مسجد ومدرسة السلطان حسن من أكبر المساجد وأروعها معمارياً في مصر كلها، أمر ببنائه السلطان المملوكي حسن بن الناصر محمد بن قلاوون في الفترة ما بين ٧٥٧هـ/١٣٥٦م و٧٦٤هـ/١٣٦٢م، ويقع في نهاية شارع محمد علي، مقابل جامع الرفاعي المجاور له في ميدان صلاح الدين الذي بني في القرن التاسع عشر.
يتكون المسجد من صحن مكشوف يتوسطه نافورة، ويحيط بالصحن أربعة أروقة (مساحة مستطيلة مفتوحة من جانب واحد)، وتسمح الأبواب الموجودة في أركان الصحن الأربعة بالدخول إلى أربع مدارس، وهي مؤسسات تعليمية، كانت تدرس فيها المذاهب الأربعة السنية، وتتكون كل مدرسة من صحن وإيوان، بالإضافة إلى حجرات الطلبة ووحدات الخدمات الملحقة بها. وللمسجد مئذنتان مبنيتان على الطراز المملوكي.
٠ دقيقة
4
متحف جاير أندرسون (بيت الكريتلية)
كان جاير أندرسون باشا ضابطاً إنجليزياً درس الطب في لندن، ثم عُين طبيباً في الجيش الإنجليزي سنة ١٩٠٤، ثم أُرسل إلى مصر سنة ١٩٠٧.
وفي سنة ١٩٣٥ تقدم جاير أندرسون بطلب إلى جمعية حفظ الآثار العربية للإقامة في البيتين وتأثيثهما على الطراز الإسلامي العربي، واقترح أن يجمع مجموعة من الآثار الفرعونية والإسلامية والآسيوية، على أن تكون هذه الآثار ملكاً للشعب المصري بعد وفاته أو عند مغادرته مصر نهائياً. ووافقت الجمعية. وعندما غادر أندرسون البيت سنة ١٩٤٢، تم قبول طلبه، ودخل البيتان في حيازة جمعية حفظ الآثار العربية، التي حولت المبنى إلى متحف جاير أندرسون.
البيت عبارة عن مزيج من بيتين يعود تاريخهما إلى العصر العثماني (القرنين السادس عشر والسابع عشر).
أول دار بناها العالم عبد القادر الحداد سنة ٩٤٧هـ/١٥٤٥م، ثم تملكتها فيما بعد السيدة آمنة بنت سالم.
٠ دقيقة
5
الجامع الأزهر
جامع الأزهر (باللغة العربية: الجامع الأزهر، بالحروف اللاتينية: جامع الأزهر، بالحروف اللاتينية: جامع الأزهر)، والمعروف في مصر باسم الأزهر، هو مسجد في القاهرة، مصر في قلب المدينة الإسلامي التاريخي. تم تكليفه كعاصمة جديدة للخلافة الفاطمية في عام ٩٧٠، وكان أول مسجد تم إنشاؤه في مدينة اكتسبت في النهاية لقب "مدينة الألف مئذنة".[ب] يُعتقد عادةً أن اسمه مشتق من الزهراء (حرفيًا: "المشرقة")، وهو اللقب الذي أُطلق على فاطمة ابنة محمد.
بعد تكريسه في عام ٩٧٢، ومع توظيف سلطات المسجد لـ ٣٥ عالمًا في عام ٩٨٩، تطور المسجد ببطء إلى ما هو عليه اليوم.
تعد جامعة الأزهر التابعة لها ثاني أقدم جامعة في العالم ما زالت تعمل بشكل متواصل بعد جامعة القرويين في فاس الإدريسية، وقد اعتبرت منذ فترة طويلة المؤسسة الأولى في العالم الإسلامي لدراسة الفقه والشريعة السنية.
٠ دقيقة
6
مسجد الامام الحسين
مسجد الحسين أو مسجد الحسين، والمعروف أيضًا باسم مسجد الإمام الحسين ومسجد سيدنا الحسين، هو مسجد وضريح الحسين بن علي، بُني في الأصل عام ١١٥٤، ثم أعيد بناؤه لاحقًا عام ١٨٧٤. يقع المسجد في القاهرة، مصر، بالقرب من سوق خان الخليلي، بالقرب من جامع الأزهر الشهير، في منطقة تُعرف بالحسين. يُعتبر أحد أقدس المواقع الإسلامية في مصر.[٤] يعتقد بعض المسلمين الشيعة أن رأس الحسين (رأس مبارك) مدفون في أراضي المسجد حيث يوجد ضريح اليوم ويعتبر ما تبقى من العمارة الفاطمية في المبنى.
في نهاية الجولة، سينقلك مرشدنا إلى فندقك في القاهرة