العناصر | جولة خاصة لمدة يوم كامل إلى معبد أبو سمبل في أسوان
جولة خاصة لمدة يوم كامل إلى معبد أبو سمبل في أسوان
Aswan
المعلومات المهمة
•
يمكن للرضع والأطفال الصغار الركوب في عربة الأطفال أو عربة الأطفال
•
تتوفر خيارات النقل العام في مكان قريب
•
مناسبة لجميع مستويات اللياقة البدنية
سياسة الإلغاء
للحصول على استرداد كامل للمبلغ، قم بإلغاء الحجز قبل ٢٤ ساعة على الأقل من موعد المغادرة المقرر.
•
لاسترداد المبلغ بالكامل، يجب الإلغاء قبل 24 ساعة على الأقل من موعد بدء التجربة.
•
يُعرض وقت انتهاء الحجوزات بالتوقيت المحلي.
•
إذا قمت بالإلغاء قبل أقل من 24 ساعة من وقت بدء الجولة، فلن تتمكّن من استرداد المبلغ الذي دفعته.
•
لإجراء هذه الجولة، يجب توافر حدّ أدنى من المسافرين. إذا تم إلغاؤها بسبب عدم استيفاء الحد الأدنى، فسوف يُعرض عليك إمكانية اختيار تاريخ/تجربة مختلفة أو استرداد المبلغ بالكامل.
•
لن يتم قبول أي تغييرات تجريها قبل أقل من 24 ساعة من وقت بدء الجولة.
انطلق في جولة خاصة لمدة يوم كامل من أسوان إلى معابد أبو سمبل المهيبة، التي صنعها الملك العظيم رمسيس الثاني. سافر جنوبًا بالقرب من الحدود السودانية لاستكشاف هذا الموقع الأثري العالمي لليونسكو، الغني بالتاريخ المصري القديم. برفقة مرشدك المصري الشخصي، اكتشف أهمية هذه المعالم المذهلة، من التماثيل الشاهقة إلى المنحوتات المعقدة التي تعكس مجد مصر القديم.
بعد الجولة الإرشادية، خذ وقتك في استكشاف المعابد بالسرعة التي تناسبك. تضمن لك هذه الجولة الخاصة تجربة شخصية، مما يسمح لك باحتضان عظمة هذه الكنوز التاريخية بالكامل.
أنهِ رحلتك بعودة مريحة إلى أسوان، حاملاً ذكريات لا تُنسى عن إرث رمسيس الثاني.
جولة خاصة لمدة يوم كامل إلى معبد أبو سمبل في أسوان
Aswan
نبذة
انطلق في جولة خاصة لمدة يوم كامل من أسوان إلى معابد أبو سمبل المهيبة، التي صنعها الملك العظيم رمسيس الثاني. سافر جنوبًا بالقرب من الحدود السودانية لاستكشاف هذا الموقع الأثري العالمي لليونسكو، الغني بالتاريخ المصري القديم. برفقة مرشدك المصري الشخصي، اكتشف أهمية هذه المعالم المذهلة، من التماثيل الشاهقة إلى المنحوتات المعقدة التي تعكس مجد مصر القديم.
بعد الجولة الإرشادية، خذ وقتك في استكشاف المعابد بالسرعة التي تناسبك. تضمن لك هذه الجولة الخاصة تجربة شخصية، مما يسمح لك باحتضان عظمة هذه الكنوز التاريخية بالكامل.
أنهِ رحلتك بعودة مريحة إلى أسوان، حاملاً ذكريات لا تُنسى عن إرث رمسيس الثاني.