يمكن للرضع والأطفال الصغار الركوب في عربة الأطفال أو عربة الأطفال
•
تتوفر خيارات النقل العام في مكان قريب
•
يُطلب من الأطفال الجلوس على حضن شخص بالغ
•
يمكن الوصول إلى خيارات النقل بواسطة الكراسي المتحركة
•
يمكن الوصول إلى جميع المناطق والأسطح بواسطة الكراسي المتحركة
•
مناسبة لجميع مستويات اللياقة البدنية
سياسة الإلغاء
للحصول على استرداد كامل للمبلغ، قم بإلغاء الحجز قبل ٢٤ ساعة على الأقل من موعد المغادرة المقرر.
•
لاسترداد المبلغ بالكامل، يجب الإلغاء قبل 24 ساعة على الأقل من موعد بدء التجربة.
•
يُعرض وقت انتهاء الحجوزات بالتوقيت المحلي.
•
إذا قمت بالإلغاء قبل أقل من 24 ساعة من وقت بدء الجولة، فلن تتمكّن من استرداد المبلغ الذي دفعته.
•
لإجراء هذه الجولة، يجب توافر حدّ أدنى من المسافرين. إذا تم إلغاؤها بسبب عدم استيفاء الحد الأدنى، فسوف يُعرض عليك إمكانية اختيار تاريخ/تجربة مختلفة أو استرداد المبلغ بالكامل.
•
لن يتم قبول أي تغييرات تجريها قبل أقل من 24 ساعة من وقت بدء الجولة.
تعتبر زيارة معبد إدفو وكوم أمبو ومعبد فيلة تجربة لا تُنسى لأي شخص مهتم بالتاريخ والثقافة المصرية القديمة. تقع هذه المعابد على طول نهر النيل وتقدم رؤى فريدة حول المعتقدات والممارسات الدينية للمصريين القدماء.
يعد معبد إدفو أحد أفضل المعابد المحفوظة في مصر وهو مخصص للإله حورس برأس الصقر. عندما تقترب من المعبد، ستدهش من عظمته وحجمه.
يعد معبد كوم أمبو معبدًا فريدًا آخر مخصصًا لإلهين - سوبك برأس التمساح وحورس برأس الصقر.
ربما يكون معبد فيلة هو الأكثر روعة بين المعابد الثلاثة، لأنه يقع على جزيرة في نهر النيل.
بشكل عام، تعد زيارة هذه المعابد الثلاثة أمرًا لا بد منه لأي شخص مهتم بالتاريخ والثقافة المصرية القديمة. كل معبد فريد من نوعه ويقدم رؤيته الخاصة للمعتقدات والممارسات الدينية للمصريين القدما...
ما تشمله الجولة
١٢ ساعات
مُقدم في الإنكليزية
إلغاء مجاني
بطاقة رقمية
١٢ ساعات
مُقدم في الإنكليزية
إلغاء مجاني
بطاقة رقمية
ما تشمله الجولة
الدخول/الدخول إلى معبد كوم أمبو
المعبأة في زجاجات
الدخول/القبول - معبد حورس
الدخول/القبول - معبد فيلة
دليل متخصص في علم المصريات
الإكرامية
الغداء (اختياري)
رحلة يوم واحد من معابد الأقصر إلى أسوان
Edfu
نبذة
تعتبر زيارة معبد إدفو وكوم أمبو ومعبد فيلة تجربة لا تُنسى لأي شخص مهتم بالتاريخ والثقافة المصرية القديمة. تقع هذه المعابد على طول نهر النيل وتقدم رؤى فريدة حول المعتقدات والممارسات الدينية للمصريين القدماء.
يعد معبد إدفو أحد أفضل المعابد المحفوظة في مصر وهو مخصص للإله حورس برأس الصقر. عندما تقترب من المعبد، ستدهش من عظمته وحجمه.
يعد معبد كوم أمبو معبدًا فريدًا آخر مخصصًا لإلهين - سوبك برأس التمساح وحورس برأس الصقر.
ربما يكون معبد فيلة هو الأكثر روعة بين المعابد الثلاثة، لأنه يقع على جزيرة في نهر النيل.
بشكل عام، تعد زيارة هذه المعابد الثلاثة أمرًا لا بد منه لأي شخص مهتم بالتاريخ والثقافة المصرية القديمة. كل معبد فريد من نوعه ويقدم رؤيته الخاصة للمعتقدات والممارسات الدينية للمصريين القدما...
ما تشمله الجولة
١٢ ساعات
مُقدم في الإنكليزية
إلغاء مجاني
بطاقة رقمية
١٢ ساعات
مُقدم في الإنكليزية
إلغاء مجاني
بطاقة رقمية
ما تشمله الجولة
الدخول/الدخول إلى معبد كوم أمبو
المعبأة في زجاجات
الدخول/القبول - معبد حورس
الدخول/القبول - معبد فيلة
دليل متخصص في علم المصريات
الإكرامية
الغداء (اختياري)
برنامج الجولة
1
معبد حورس
بُني معبد حورس خلال العصر البطلمي، بين عامي ٢٣٧ قبل الميلاد و٥٧ قبل الميلاد، في موقع معبد سابق يعود تاريخه إلى عصر الدولة الحديثة. ويتميز تصميم المعبد بطابع العصر البطلمي، حيث يحتوي على مجموعة متنوعة من الغرف والقاعات والساحات المزخرفة بالنقوش المعقدة والكتابات الهيروغليفية.
٠ دقيقة
2
معبد كوم امبو
معبد كوم أمبو هو معبد قديم يقع في مدينة كوم أمبو جنوب مصر، وهو معبد فريد من نوعه حيث أنه مخصص لإلهين - سوبك إله الخصوبة وخالق العالم برأس تمساح، وحورس إله السماء برأس صقر وحامي الفراعنة.
يعود تاريخ المعبد إلى العصر البطلمي والروماني، وبدأ بناؤه في القرن الثاني قبل الميلاد. تصميم المعبد متماثل، مع مدخلين رئيسيين متطابقين وقاعات ومزارات مخصصة لسوبك وحورس.
خلال زيارة معبد كوم أمبو، يمكن للزائر استكشاف الأجزاء المختلفة للمعبد، بما في ذلك قاعة الأعمدة والحجرات والفناءات المختلفة ومزار كلا الإلهين.
٠ دقيقة
3
معبد فيلة
معبد فيلة هو معبد قديم آخر يقع في جنوب مصر، على جزيرة في نهر النيل بالقرب من أسوان. تم بناء المعبد خلال العصر البطلمي والروماني، بين القرن الرابع قبل الميلاد والقرن الثالث الميلادي، وهو مخصص للإلهة إيزيس.
يشتهر معبد فيلة بنقوشه وزخارفه الجميلة والمعقدة، والتي تصور مشاهد من الأساطير والتاريخ المصري القديم. كاد المعبد أن يدمر في القرن العشرين بسبب الفيضانات الناجمة عن بناء السد العالي في أسوان، ولكن تم نقله في النهاية إلى جزيرة قريبة وتم ترميمه إلى مجده السابق.