يقدم الاستوديو تجربة عملية في تصوير البورتريه بتقنية الكولوديون الرطب وكيفية تطويره. في هذا العصر الرقمي، حيث تُلتقط آلاف الصور يوميًا باستخدام الهواتف المحمولة والكاميرات الرقمية البسيطة، تُخزّن أعظم هذه الصور، إن لم تكن مجملها، وتُنسى في الحاسوب. نحن نبحث عن العكس؛ شيء ملموس وثمين لا يُنسى. إنها عملية معقدة وفريدة من نوعها تتطلب طلاء المادة الفوتوغرافية وتحسسها وطباعتها وكشفها في غضون خمس عشرة دقيقة تقريبًا بينما لا تزال اللوحة رطبة، ومن هنا جاء اسمها. قد يكون صنع اللوحة الرطبة مستهلكًا للوقت وغير متوقع، ويتطلب التزامًا وصبرًا كبيرين، لكن النتيجة هي قطعة فنية فريدة وجميلة ودائمة.